![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||
| جماعة التوعية الاسلامية اشرطه اسلاميه اناشيد كتيبات .. توزع مجانا ولا تباع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركه : 1 |
|
من شيوخ الحاره
|
في صحبة الإمام
. زالَ النهارُ ونورٌ منكَ يوهمنا .............................. أن لم يزُل .. ولجُنحِ الليلِ إجنانُ فإن يكُن طلب البستانِ يمسكنا .............................. فَرُح فكلّ مكانٍ منكَ بُستانُ .! * . . في بيت صغير منزوٍ في ركن ركين من مدينة ما .. تحلّقت الأسرة حول الأب " العالم " تنهل من علمه وخُلقه .. وهو يسرد عليهم من أحداث يومه وعلمه .. يدارسهم ويذاكرونه ...! ، في مجلس قل أن يكون له نظيراً في أي زمان ومكان.! حتى إذا انتهى الأب إلى سؤال في شأن من شئون الدين .. أتتهُ فصاحة الأجوبة من كل حدب وصوب ../ عدا ما كان من ذلك الصبي ذو العشر سنين... الذي تحيّر ثم تلكّأ ثم أجاب خطأً .! وإذا بوالده يلومه ويعاتبه .. وينتهره لانشغاله باللعب أكثر مما ينبغي .. ليفر الأخير إلى حضن أمّه وينفجر باكياً ..! ، فتضمه إليها وتربت على كتفه ..تهوّن ما وقع عليه من الحُزن .. ثم هي تتعهده في اليوم التالي .. وتجهزهُ دافعة إياه إلى مجالس العلم .. التي لم يزل بها ناهلا ومنهلا حتى توفاه الله .! وذلكم الصبي لم يكن إلا إمامنا .. وفقيهنا .. ونبراسنا .. شيخ الإسلام حجة الأمة إمام دار الهجرة : " مالك ابن أنس بن مالك بن أبى عامر بن عمرو بن الحارث " .. وأمه هي عالية بنت شريك الأزدية – رضي الله عنهم جميعاً – . ولد الإمام مالك- رضي الله عنه - عام 93 هجري. في المدينة المنورة من أسرة أصلها من اليمن و كانت أسرة علم.. والده أنس كان عالماً و اسم جده مالك أبو عامر الأصبحي و كان مُحَدِّثاَ وراوياً سمع الحديث من أبي بكر وعمر وعثمان وكثير من الصحابة رضي الله عنهم. ولقد روى مالك الحديث عن أبيه وجده .! تعلق بالعلم - بعد أن دلف إليهِ - تعلقاَ جاداَ فلزم " عبد الرحمن بن هرمز " و هو عالم من أجلِّ علماء المدينة .... سبع سنوات لم يتخلَّف فيها إلى غيره ..! ، وكان يأخذ عنه المسائل الإجتهادية وقضايا الفقه وكان بن هرمز مشهوراَ بقوة عارضته ودلائل الحق ويقول الإمام مالك عن نفسه أنه اتخذ لنفسه ما يشبه الطرّاحة الصغيرة... كان يأخذها معه فيجلس على صخرة أمام دار ابن هرمز و لم يكن يطرق بابه خوفاَ من أن يزعجه منتظراَ خروج الإمام يعني ابن هرمز إلى الصلاة.. فإذا خرج اتبعه وذهب معه إلى المسجد. قلتُ : وكما أن " الأمم الأخلاق ما بقيت " – كما قال شاعرنا - فإن من " الأخلاق أمم " ..! ثم بدأ يأخذ عن نافع مولى - أي خادم - عبد الله ابن عمر وكان من أحفظ علماء الحديث.. كان حافظاَ وكان فقيهاَ.. أخذ الفقه والحديث عن ابن عمر. .! ثم أخذ مالك أيضاَ عن الزهري وكان يلازمه كما لازم ابن هرمز وكان يسير معه من بيته إلى المسجد. يقول الإمام مالك عن نفسه: "كنت أخرج من وقت الظهيرة وليس للأشياء ظل / أتيمم درساَ عند الزهري." كل يوم لك احتمالٌ جديدٌ ................. ومسيرٌ للمجد فيه مقامُ وإذا كانت النفوس كباراً ................. تعبت في مرادها الأجسامُ * ويقال إن الزهري حدَّثه في يوم من الأيام نيفاَ وأربعين حديثاَ له ولبعض زملائه.. فلما عادوا في اليوم التالي قال الزهري أستحضرتم كتاباَ لتسجلوا ما أُملي عليكم خيفة أن تنسوها؟ فقال قائل منهم ينبؤك عنها هذا الشاب الأشقر - أي الإمام مالك -..! فسأله الزهري فتلى عليه منها أربعين حديثاَ مع أسانيدها فقال الزهري: والله ظننتُ أنَّ أحداً يأتيها غيري -أي لا يحفظها-. ..! وكان الإمام مالك إذا جلس لتلقي الحديث يسجل الحديث وهو جالس ...ولما سُئِلَ هل أخذتَ من عمرو بن دينار قال لم آخذ وذلك لأني ذهبتُ إلى مجلسه فرأيته يُحَدِّث والناس حوله واقفين يكتبون عنه ...فلم أحب أن أكتب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قائم ! ..لأنه كان يرى في هذا منقصة لحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم..! وأقول: أن ثمة ازدحام هنا يختلجني ثم هو لا يُفصح فما أشقاني .! . جلس الإمام مالك للفتيا وكان عمره 25 سنة تقريباَ على أصحّ الروايات ويقول عن نفسه: " لم أجلس للفتيا حتى أمرني بالفتيا قرابة سبعين عالماَ " .. وأصبح رأيه في أية قضية تُعرض أو فتواه فيها مقدَّماً على غيره مما جعل أصحاب الفتيا يتوقفون حتى قيل من غير حرج: لا يُفتى ومالك في المدينة! ... و كان لصيقاً بعصر النبوة .. نعم .. وآيةُ ذلك أنه لم يبارح المدينة المنورة أبداً - على عكس ما كان حال العلماء - إذ هي دار الهجرة وإليها تسير قوافل العلماء وطلاب العلم من شتى بقاع المعمورة ....فيلتقيهم ويتدارس عنهم ما هم بالغوه .. ! لم يكن منغلقا على نفسه مُغلِقاً عقله .. بل اطلع على الظروف والبيئات المختلفة .. بسببٍ من احتكاكه بالعلماء ...و لذلك اتسعت آفاقه الفكرية ومداركه الاجتهادية و أقام للمصلحة التي هي محور الشريعة الإسلامية ميزاناَ دقيقاَ.! ومن الدلالات أيضاً اختياره دار الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود سكناً له إمعاناً في مد جذور التواصل الوجداني بينه وبين عصر النبوّة .. لكأنما ودّت نفسهُ لو كان هناك ../ فلله كم من عبرة مهراقة ووجنةٍ براقة مشتاقة .. يا إمامنا الجليل.. فلك الله.! . ؟ إشتُهِرَ عن الإمام مالك كثرة ترداده لكلمة " لا أدري " وما كان عليه شيء أسهل من هذه الكلمة ..و لم يكن يشعر أن في هذا منقصة له بل كان إذا سُئِلَ عن مسألة قال للسائل أنظرني حتى أفكر.. وربما يأتيه في الغد فيجيبه وربما يقول له أيضاَ أنظرني...! و يُروى أنَّ رجلاَ جاءه من أقصى المغرب فسأله عن موضوع وقال: جئتك من مسيرة ستة أشهر من المغرب و حُمِّلتُ هذا السؤال.. فقال له مالك: قل لمن أرسلك إنه لا يدري. قال فمن الذي يعلم؟ قال: الذي علَّمه الله ولم يجبه..! ، و لكن قال له إن شئتَ عد غداَ ريثما أفكر بها وأقرأ ما يمكن أن يتصل بها..! ، حتى إذا جاء الغد جاءه الرجل فقال له مالك: فكرت بها ملياَ ولا أدري ما الجواب..! و لقد عوتب مالك في ذلك فبكى وقال: " إني أخاف أن يكون لي في المسائل يوم وأي يوم. وقال لهؤلاء المنتقدين: من أحبَّ أن يجيب عن مسألة فليعرض على نفسه الجنة والنار و ليتصور موقفه من الله غداً ."! قلتُ : سبحان الله .. هذا عالم – لا يستراب في علمه - لا يرى ضيراً في أن يظهر بمظهر الجاهل في سبيل ما يعتقده من الحق .. فأين أين المتعالمون ؟! / يُخض ّ العلم في قراب جهلهم فإذا هو حق متلبس بباطل ....أو باطل هو وإن أريد به حقاً .! . . عاش مالك في الخلافة الأموية و العباسية في عصر تسوده الفتن وكان موقفه كموقف الحسن البصري وسعيد بن المسيب الذين كانا قبله و هو موقف استنكار الفتن والدعوة إلى الابتعاد عنها وكان إذا سُئِلَ عن تلك الفتن نصح بالإبتعاد عنها وبعدم الولوج فيها ...! . وعلى عكسٍ من الإمام حنيفة .. كان شأن الإمام مالك في الولوج إلى مجالس الخلفاء .. فكان ممن يستحسن ذلك لا لذات المجالسة – حاشاه -.. و ليس من أجل التقرب إلى السلاطين والتودد لهم بغية مال أو جاه – بعيد ذلك كل البعد .! - / وإنما كان يهدف إلى أمر أجلّ وأسمى ..! ، فكان غرضه النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوصية بالخير فما كان يوفر جهداً ليوصي الخليفة أو ينصحه عندما تسنح الفرصة وقد عوتب في ذلك فقال: " لولا أني أتيتهم ما رأيتُ للنبي صلى الله عليه وسلم في هذه المدينة سنَّة معمول بها .! " ....! وإذ هو مؤمن بمثل هذا .. فهو حريص كل الحرص على " فرض " " سلطان العلم والدين " في مجالس الخلافة .. ممتشقاً عزة النفس وأنفة الكبرياء .. وهي ممارسة معاكسة لأحواله في المساجد التي يُخضع فيها النفس للتواضع والتخشّع .. فهو ممن يحسن - جدا - تطبيق المثل القائل : لكل مقام مقال .! ومن ذلك : * جاء – الخليفة - المهدي مرة إلى المدينة واجتمع إليه الناس والعلماء وذهب مالك ليزوره فلما وصل وجد المجلس مزدحماَ والتفت الناس ينظرون أين سيجلس مالك يا ترى وما سيكون موقفه. فقال الإمام مالك للمهدي: يا أمير المؤمنين أين يجلس شيخك مالك؟ فتضامَّ المهدي وصغَّر من جلسته و قال: ههنا يا أبا عبد الله إلى جانبي.. فوسع له ودخل مالك وتعالى ودينه أن يُهان في شخصه.. ! * ولما زار الرشيد المدينة وأراد لقاء مالك و كان قد سمع عن علمه الكثير.. طلب أن يأتيه حيث نزل فقال مالك لرسول الخليفة: قل له إنَّ طالب العلم يُسعى إليه والعلم لا يسعى إلى أحد! فجاءه الخليفة زائراً معتذراً...! * ولقد روى الإمام مالك ذات مرة حديث " ليس على مستكره يمين " وشرحه لتلامذته في المسجد وراح يبيِّن للناس أنَّ من طلَّق امرأته مُكرَهاً لا يقع منه طلاق … ولقد كان لهذا الحديث أثر كبير وحافز قوي لثورة أحد أحفاد الحسين بن علي وهو النفس الزكية على السلطة العباسية وكان الخليفة وقتها المنصور.... كان محمد يرى بأن أبا جعفر قد أخذ البيعة لنفسه غصباً وإكراهاً فليس له في رقاب الناس يمين ولا عهد.. وكان محمد يستند إلى فتوى مالك في أنه ليس على مستكره يمين...! أحسَّ والي المدينة بخطورة الموقف فأرسل إلى مالك أن يكفَّ عن الكلام في هذا الحديث و أن يكتمه على الناس. أبى مالك أن يكتم الحديث أو أن يتراجع عن فتواه فضُرِبَ أسواطاً على مرأى الناس وجُذِبَ جذباً غليظاً من يديه وجُرَّ منها حتى انخلع أحد كتفيه وحُمِلَ إلى داره وهو بين الحياة والموت وألزموه الإقامة في الدار إقامة جبرية في عزلة وحبس. .! فزع الناس في المدينة والتجأوا إلى الله تعالى يشكون الظلم والظالمين واشتد سخطهم على الوالي وعلى الخليفة وغضب العلماء والفقهاء في كل الأمصار والأقطار – سبحان الله -. عدوّك مذموم بكل لسانِ .................. ولو كان من أعدائك القمران ولله سر في علاكَ وإنما .................. كلام العدى ضربٌ من الهذيان * هذا ةلما أن رأى المنصور أنه لا بد من تصرُّف يمتص غضب الناس يزيح التهمة عن نفسه ...أمر والي المدينة بإطلاق مالك ثم جاء المنصور بنفسه إلى الحجاز في موسم الحج والتقى بالإمام مالك واعتذر إليه وقال: أنا ما أمرتُ بالذي كان ولا علمته وإنه لا يزال أهل الحرمين بخير ما كنت بين أظهرهم. وأمر بإحضار الوالي مهاناً وبضربه وحبسِهِ إلا أنَّ مالكاً عفى عنه – وعد الصدق الذي كانوا يوعدون / ولينصرن الله من ينصره – . . . ![]() من أهم مؤلفاته – رضي الله عنه - " الموطأ " .. وله قصة بليغة .. بليغة للغاية.! يُحكى – فيها - أنّ : الخليفة المنصور كان قد عهد إلى مالك أن يضع كتاباً يتضمَّن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقضية الصحابة وفتاوي ليكون قانوناً تطبِّقه الدولة في كل أقطارها وديارها. تردد مالك ثم ألحَّ عليه المنصور فقبِلَ. و راح مالك يعمل عملاً متقناً جداً خلال سنين عدة راح خلالها طائفة من العلماء يعملون ويحاولون أن ينافسوا مالكاً طمعاً في كسب رضا الخليفة..! ، و كان أصحاب مالك يأتونه و يقولون له بأنَّ تأخره في الإنجاز قد أتاح للآخرين أن يسبقوه فقال مالك: "لا يرتفع إلا ما أُريد به وجه الله تعالى"... ولقد كتب كثير من معاصريه كتباً كالموطأ وقُدِّمَت إلى الخليفة.. وكلما سئل مالك أن يستعجل كتابه فقد سبقه الناس كان يقول: " ما كان لله يبقى ".. ! حقيقة هكذا كان..! و ظلَّ الإمام مالك عاكفاً على عمله الضخم سنوات توفي خلالها المنصور حتى كان تمام العمل في زمن هارون الرشيد الذي تقبَّله بقَبول حسن و تقدير عظيم وأراد أن يعلِّق الموطأ في الكعبة و لكن مالكاً أبى ذلك..! و يُعتَبَر اليوم كتاب الموطأ من أهم كتب السنَّة و تكاد لا تخلو منه مكتبة إسلامية.. أما تلك الكتب التي كتبها منافسوه فلم يبقَ لها أثر وكما يقول العلماء لولا هذه الحادثة مع الإمام مالك لما علمنا أصلاً أنه ألِّفَت هكذا كتب.! قلتُ : والقول قوله " لا يرتفع إلا ما أُريد به وجه الله تعالى " ..! – سبحان الله - .! . . شاع مذهب الإمام مالك في المغرب كثيراً مع أن مالكاً لم يترك المدينة...! ، و ذلك لأن المدينة كانت تستقطب أناساً وعلماء كثر أيام الحج و في غير أيام الحج . ومن الأسباب التي ساهمت على انتشار مذهب الإمام مالك دون سواه كمذهب الأوزاعي أو سفيان الثوري... تقييض الله سبحانه وتعالى لمالك تلاميذ كثر من مختلف الأصقاع فمن مصر كان الليث بن سعد ومن المغرب ومن العراق ومن الشام ومن اليمن... كلهم تتلمذوا على الإمام مالك وهم الذين قاموا بنشر مذهبه حتى وصلنا بالتواتر بحيث يستطيع الإنسان أن يجزم أنه عندما يقرأ الموطأ أو المدونة برواية سحنون أو غيره من تلامذة مالك يستطيع أن يجزم أنه يتبع إماماً راسخاً في العلم يبرأ ذمته عند الله باتباعه والحمد لله...! فانتشر مذهبه في المغرب و في مصر و في صعيد مصر وفي اليمن و في أنحاء مختلفة متفرقة.. . . توفي الإمام مالك في أوائل عام 179 ه عن 87 سنة في الأرض التي لم يفارقها قط إلا للحج/ حباً وشوقاً للنبي صلى الله عليه وسلم. وقد بقي مفتياً للمدينة مدة ستين سنة...! كان من أبلغ الناس حزناً عليه وأشدهم بكاءً تلميذه النجيب ووارث الإمامة من بعده محمد بن إدريس الشافعي ... ولقد دُفِنَ مالك رضي الله عنه في البقيع . ومما " يبلُغ " ذكره في هذا المقام أن الإمام مالك كان قد ترك حضور الجنازات في آخر حياته وكان يأتي أصحابها فيعزيهم ثم ترك ذلك كله و لم يشهد الصلوات في المسجد ولا الجمعة أيضاً ..فعوتِبَ في ذلك فقال: ليس كل الناس يقدر أن يتكلم بعذره. وعُلِمَ بعد ذلك أنه كان قد اُصيبَ بسلس البول و كان يخشى أن يُنَجَّسَ مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وقال وهو يودِّع الدنيا: لولا أني في آخر يوم من الدنيا وأوله من الآخرة ما أخبرتكم سلس بولي.. فكرهت أن آتي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على غير طهارة إستخفافاً برسول الله صلى الله عليه و سلم و كرهت أن أذكر علَّتي فأشكو ربي!! ثم قلتُ : الله المستعان .! إنّي لأعلم واللبيب خبيرُ ............... أن الحياة وإن حرصت غرور ورأيتُ كلاً .. ما يعلل نفسهُ .............. بتعلّةٍ وإلى الفناء يصيرُ .! أمجاورُ الديماس رهنَ قرارةٍ ............... فيها الضياءُ بوجهه والنورُ ما كنتُ أحسبُ قبل دفنكَ في الثرى ............... أن الكواكبَ في التراب تغورُ .! خرجوا به ولكل باك خلفهُ ................... صعقاتُ موسى يوم دُك الطور .! والشمس في كبد السماء مريضة ................... والأرض واجفةٌ تكاد تمور .! * رحمه الله رحمة واسعة ورضي عنه وأرضاه . . من أقواله : = " العلم ينقص ولا يزيد ولم يزل العلم ينقص بعد الأنبياء والكتب. " = " والله ما دخلت على ملك من هؤلاء الملوك حتى أصل إليه إلا نزع الله هيبته من صدري. " = " أعلم أنه فساد عظيم أن يتكلم الإنسان بكل ما يسمع." = "ما تعلمت العلم إلا لنفسي وما تعلمت ليحتاج الناس إلي وكذلك كان الناس. " = "ليس هذا الجدل من الدين بشيء. " = " لا يؤخذ العلم عن أربعة: سفيه يعلن السفه وإن كان أروى الناس وصاحب بدعة يدعو إلى هواه ومن يكذب في حديث الناس وإن كنت لا أتهمه في الحديث وصالح عابد فاضل إذا كان لا يحفظ ما يحدث به." .. فجزاه الله عنا بخير ما جوزي عالم عن أمته اللهم آمين .. * الأبيات كلها من قول أبي الطيب المتنبي .. وفي التزود منكم مطمع ومرام - مع الاعتذار عن الإطناب وهو جل ما استطعت من الاختصار ..! - . من تقديم / الفقيرة إلى ربها .. وإلى ملتقى .. ** آثرتُ أن استبعد مساحة استخلاصي الخاص مما ورد .. خشية أن أزاحمكم في مساحات التأمل .! [/align]
آخر تعديل عبير نجد
في 07:26 AM.
|
|
|
|
رقم المشاركه : 2 |
|
من شيوخ الحاره
|
أعترف أن الزمن قد تقادم بأكثر مما هو مُنتظر .. ! وما ذلك الا ... لازدحامٍ في الأيام .. وللحرص - ما استطعت - على تقديم مادة " طرية " .! وما توفيقي الا بالله .. . [/align] |
|
|
|
رقم المشاركه : 3 |
|
مسطول يمون
|
[ ولي رجعه بأذن الواحد أحد ] هالمقعد حُجِز بإسمي .. |
|
|
|
رقم المشاركه : 4 |
|
مسطول يمون
|
|
|
|
|
رقم المشاركه : 5 |
|
من شيوخ الحاره
|
. ..معي..ض.. بل أنا من تشرف بمقعدك ... أيها الكريم وحياك ربي .. في غدوك ورواحك .. مشكور .. . . .. كت كاته .. حياك المولى ..وأهلا بعودتك مشكورة .. [/align] |
|
|
|
رقم المشاركه : 6 |
|
نبض الأسره
|
هذا اقل شي اقدر اقوله لك لانك ماشاء الله كفيتي ووفيتي لاحرمك الله الاجر كل الشكر والله يعطيك العافيه وجعله في ميزان حسناتك |
|
|
|
رقم المشاركه : 7 |
|
مسطول يمون
|
بصراحه مواضيعك المميزه تجذبني لقرأتها وجزاك الله خير مره أخرى مع كل الحب |
|
|
|
رقم المشاركه : 8 |
|
من شيوخ الحارة
|
يقول أحد الفضلاء : قرأت في مذهب الإمام أحمد فقلت سألتزمه ثم قرأت مذهب الشافعي فقلت بل هذا ثم قرات مذهب الإمام أبو حنيفه فقلت هو المذهب المتين ثم قرأت مذهب الإمام مالك فقلت والله إنه لقول عالم قال الإمام البخاري ( أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر ) وهذه شهادة لدقة وضبط الإمام مالك رحمه الله غابت شمس هذا العالم وعمره 85 سنه قضاها في العلم والتعليم ونشر دين الله وتوثيقه في عام 179 ه فرحمة الله رحمة واسعة وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا .... حينما نستمتع بقراءة سير هؤلاء العلماء تتضارب مشاعرنا مابين الأعجاب ومابين الحزن على حالنا وعلى طموحنا الذي لايتعدى حفظ القرآن والصحيح ، فكيف كان طموح هذا العالم رحمة الله عبير ، لا أدري كيف أشكرك ، فقد أمتعتينا بسيرة هذا العالم . فجزاك الله خيرا ورحم الله والديك وجعل كل حرفا رفعة في درجتك وسترا لك في الدنيا والآخره أعتق الله رقبتك من النار وجعل جهدك سببا في رفعتك استميحك عذرا في الإستفاده من هذه السيره وطباعتها كسيرة مختصره بعد توثيقها ، وأطالبك وأناشدك بإكمال هذا العمل المبارك وامتاعنا بسيرة الإمامين الباقيين ،، في شوق وانتظار ، ونسخه من هذه السيره يتشرف المتحف باحتضانها .... |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|